۳۳- «برای رسالهٔ خود مقدّمهای در هشت صفحه نوشتم و دو هفته قبل سه صفحهٔ آخر آن را تصحيح كردم!»: ١) ألّفت ثماني صفحات لمقدّمة رسالتي و قبل أسبوعين صحّحتها ثلاثة صفحات من آخرها! ٢) ألّفت ثماني صفحات لمقدّمتي في الرسالة و صحّحت ثالث صفحات منها قبل أسبوعين! ٣) كتبت لرسالتي مقدّمة في ثماني صفحات و صحّحت ثلاث صفحات من آخرها قبل أسبوعين! ٤) لرسالتي كتبت مقدّمة في ثامن صفحات و صحّحتها قبل أسبوعين اثنين ثلاث صفحات منها!
$\blacksquare$ اقرأ النّص التّالي ثمّ أجب عن الأسئلة (٣٤ - ٤٢) بما يناسب النّص: الناس ثلاثة: أحدهم قوّال لا يُنتج غير الكلام، و الثّاني يقول و يتبع القول بالعمل، و الثّالث يفاجئ الناس بعمله دون أن يتكلّم قبل وقوعه! و الأوّل شبيه بالطّبل الفارغ لا يَصدر منه إلاّ الصَّوت، و هم كثيرون! و الثاني يدرك ما يجب عليه أن يفعل فيصرّح بما هو فاعل، إلاّ أنّه متفاخر مَنّان! و الثالث قليل وجوده بين الناس، و هو يستعين على قضاء أموره بالكتمان و يرجِّح العمل بالصَّمت. هذا هو خير الناس و نحن بحاجة إلى هؤلاء! فكثيراً ما قد رأيْنا أشخاصاً يتكلّمون بالأقوال الجميلة و المواعيد الخدّاعة و لكنّهم بعد زمن يُفشي سرَّهم و يتبيّن كذبهم، أو نراهم يحاولون لتحقّق مواعيدهم و لكنّهم يتوقّعون منّا أن لا نتكلّم إلاّ و نحن مادحون لأعمالهم!
\textbf{۳۳- «برای رسالهٔ خود مقدّمهای در هشت صفحه نوشتم و دو هفته قبل سه صفحهٔ آخر آن را تصحيح كردم!»:}
١) ألّفت ثماني صفحات لمقدّمة رسالتي و قبل أسبوعين صحّحتها ثلاثة صفحات من آخرها!
٢) ألّفت ثماني صفحات لمقدّمتي في الرسالة و صحّحت ثالث صفحات منها قبل أسبوعين!
٣) كتبت لرسالتي مقدّمة في ثماني صفحات و صحّحت ثلاث صفحات من آخرها قبل أسبوعين!
٤) لرسالتي كتبت مقدّمة في ثامن صفحات و صحّحتها قبل أسبوعين اثنين ثلاث صفحات منها!
\medskip
\textbf{$\blacksquare$ اقرأ النّص التّالي ثمّ أجب عن الأسئلة (٣٤ - ٤٢) بما يناسب النّص:}
الناس ثلاثة: أحدهم قوّال لا يُنتج غير الكلام، و الثّاني يقول و يتبع القول بالعمل، و الثّالث يفاجئ الناس بعمله دون أن يتكلّم قبل وقوعه!
و الأوّل شبيه بالطّبل الفارغ لا يَصدر منه إلاّ \textbf{الصَّوت}، و هم كثيرون! و الثاني يدرك ما يجب عليه أن يفعل فيصرّح بما هو فاعل، إلاّ أنّه متفاخر مَنّان! و الثالث قليل وجوده بين الناس، و هو يستعين على قضاء أموره بالكتمان و \textbf{يرجِّح العمل بالصَّمت}. هذا هو خير الناس و نحن بحاجة إلى هؤلاء!
فكثيراً ما قد \textbf{رأيْنا} أشخاصاً يتكلّمون بالأقوال الجميلة و المواعيد الخدّاعة و لكنّهم بعد زمن يُفشي سرَّهم و يتبيّن كذبهم، أو نراهم يحاولون لتحقّق مواعيدهم و لكنّهم يتوقّعون منّا أن لا نتكلّم إلاّ و نحن مادحون لأعمالهم!
\medskip